ثالثًا: وقال: روى يحيى بإسناد فيه إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس عن أبيه - وإسماعيل صدوق، لكن أخطأ في أحاديث مِن قِبَل حفظه، وأبوه صدوق يَهِم، وبقية رجاله ثقات - عن عمرة عن عائشة ﵂ وصفَت لنا قبر النَّبِيّ ﷺ وقبر أبي بكر وقبر عمر، وهذه القبور في سَهْوَةٍ (^١) في بيت عائشة، رأسُ النَّبِيّ ﷺ مما يلي المغرب، … (^٢).
رابعًا: وقال السمهودي: روى يحيى من طريق ابن زبالة - وهو ضعيفٌ (^٣) -: حدثني محمد بن إسماعيل، عن ابن أبي ذئب، قال: قال عمر بن الخطاب: لو مُدّ مسجد رسول الله ﷺ إلى ذي الحليفة لكان منه (^٤).
ففي هذه النماذج شيء من المنهج في نقد الرواية بنقد السند. والله تعالى أعلم.
(^١) السهوة حائط صغير يبني بين حائطي البيت ويجعل السقف على الجميع فما كان وسط البيت فهو سهوة وما كان داخله فهو المخدع وقيل، سترة تكون قدام فناء البيت ربما أحاطت بالبيت شبه سور حول البيت وفي الحديث أنه دخل على عائشة وفي البيت سهوة عليها ستر ..، لسان العرب، ج ١٤، ص ٤٠٦.
(^٢) السمهودي، المصدر نفسه، (ج ٢، ص ٣٧٦).
(^٣) هذا القول للسمهودي ومن منهجه، الحكم على السند أو المتن حين يقول ويستخدم مصطلحات كثيرة يبين الضعف في الإسناد بعبارات متعددة حين يذكر الراوي مثل: وهو ضعيف أو سنده ضعيف .. الخ
(^٤) السهودي، المصدر نفسه، (ج ٢، ص ٢٨٣).