Your recent searches will show up here
Al-Maṣābīḥ fī Ithbāt al-Imāma
Ḥamīd al-Dīn al-Kirmānī (d. 411 / 1020)المصابيح في إثبات الإمامة
تعطلت أن يجعل أمرها إلى من يحفظها ويرعاها كغيرها (1) من العوالم. ولذلك كانت ولاية الامام آخر الفرائض، فتم عالم الشرع به، وأخبر الله تعالى حين فرضها فقال: * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) * (2).
وقرن النبي الصامت بالناطق فقال (ص): (إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله وعترتي). وأجرى صلى الله عليه وآله العترة من الكتاب والشريعة مجرى النفس من عالم الشخص، والملائكة من عالم الدنيا، إذا الإمامة واجبة.
Page 73