64

بقرينة الاسناد إليه، وأما ابن شهرآشوب فغالب من ذكره لا سبيل إلى تعيين عصره، وإن كان يظن في بادئ الرأي أن بعضهم من معاصريه أو قريب العصر منه. (*)

Page 78