Mirqāt al-Mafātīḥ sharḥ Mishkāt al-Maṣābīḥ
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Editor
جمال عيتاني
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
Your recent searches will show up here
Mirqāt al-Mafātīḥ sharḥ Mishkāt al-Maṣābīḥ
Al-Mullā ʿAlī al-Qārī (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Editor
جمال عيتاني
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
( 7 ) ( وعن أنس رضي الله عنه ) أي ابن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي النجاري بنون مفتوحة قبل جيم مشددة ، خادم رسول الله عشر سنين بعد ما قدم رسول الله المدينة وهو ابن عشر سنين ، وقالت أمه : يا رسول الله خويدمك ادع الله له ، فقال : اللهم بارك في ماله وولده ، وأطل عمره واغفر ذنبه ، فقال : لقد دفنت من صلبي مائة إلا اثنين ، وإن ثمرتي لتحمل في السنة مرتين ولقد بقيت حتى سئمت الحياة ، وأنا أرجو الرابعة أي المغفرة قيل : عمر مائة سنة وزيادة وهو آخر من مات من الصحابة بالبصرة سنة ثلاث وتسعين ، انتقل إلى البصرة في خلافة عمر ليفقه الناس ، روى عنه خلق كثير وكنيته أبو حمزة وهي اسم بقلة حريفية ، ومنه حديث أنس : كناني رسول الله ببقلة كنت أجتنيها .
( قال : قال رسول الله : لا يؤمن أحدكم ) وفي رواية : ( الرجل ) ، وفي أخرى : ( أحد ) وهي أشمل منهما والأولى أخص ، أي إيمانا كاملا ( حتى أكون ) بالنصب بأن مضمرة وحتى جارة ( أحب إليه ) أفعل التفضيل بمعنى المفعول ، وللتوسع في الظرف قدم الجار على معمول أفعل وهو قوله ( من والده ) أي أبيه وخص عن الأم لأنه أشرف فمحبته أعظم ، أو المراد به ما يشملهما وهو ذو ولد ( وولده ) أي الذكر والأنثى وقدم الوالد لأنه أشرف وأسبق في الوجود ، وتقديم الولد في رواية النسائي لأن محبته أكثر وخصا لأنهما أعز من غيرهما غالبا ، وأبدلا في رواية : ( بالمال والأهل ) تعميما لكل ما تحبه النفس ؛ فذكرهما إنما هو على سبيل التمثيل وكأنه قال : ( حتى أكون أحب إليه من جميع أعزته ) ، ومن ثم أكد ذلك تأكيدا واستغراقا بقوله ( والناس أجمعين ) عطفا للعام على الخاص .
Page 139
Enter a page number between 1 - 4,807