135

Miṣbāḥ al-sharīʿa wa-miftāḥ al-ḥaqīqa

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة

Edition

الأولى

Publication Year

1400 AH

الباب الخامس والستون في صفة الدنيا الدنيا بمنزلة صورة رأسها الكبر وعينها الحرص واذنها الطمع ولسانها الرياء ويدها الشهوة ورجلها العجب وقلبها الغفلة وكونها الفناء وحاصلها الزوال فمن أحبها أورثته الكبر ومن استحسنها أورثته الحرص ومن طلبها أورثته الطمع ومن مدحها ألبسته الرياء ومن أرادها مكنته من العجب ومن ركن إليها أولته الغفلة ومن أعجبه متاعها أفتنته ولا تبقى له ومن جمعها وبخل بها ردتها إلى مستقرها وهي النار

Page 139