149

Miṣbāḥ al-sharīʿa wa-miftāḥ al-ḥaqīqa

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة

Edition

الأولى

Publication Year

1400 AH

وهما غيبان لأنه كلما قوى تفكره فيهما غاص بحار نور المعرفة وازداد بهما اعتبارا ويقينا ولا تشاور من لا يصدقه عقلك وإن كان مشهورا بالعقل والورع وإذا شاورت من يصدقه قلبك فلا تخالفه فيما يثير به عليك وإن كان بخلاف مرادك فإن النفس تجمع عن قبول الحق وخلافها عند قبول الحقايق أبين قال تعالى (وشاورهم في الامر) وقال تعالى (وأمرهم شورى بينهم) أي متشاورون فيه

Page 153