162

Miṣbāḥ al-sharīʿa wa-miftāḥ al-ḥaqīqa

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة

Edition

الأولى

Publication Year

1400 AH

قبل ان استنظرتني فما شأنك في ابطائك عنى؟ فقال الايمان لتعتبر المعنى قبل كلامي إذا لم أكن أراني ساهيا بسري وربي مطلع عليه ان أتكلم بعلم التوكل وفي جيبي دانق ثم لم يحل لي ذلك إلا بعد ايثاره فافهم فشهق السائل شهقة وحلف إلا يأوى عمرانا ولا يأنس ببشر ما عاش

Page 166