170

Miṣbāḥ al-sharīʿa wa-miftāḥ al-ḥaqīqa

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة

Edition

الأولى

Publication Year

1400 AH

لم تعذروه وان تقدروا في خصله يسرها عليه سبعين تأويلا فأنتم أولى بالانكار على أنفسكم منه أوحى الله تبارك والى داود (عليه السلام) ذكر عبادي من آلائي ونعمائي فإنهم يروا منى إلا الحسن الجميل لئلا يظنوا في الباقي الا مثل الذي سلف منى إليهم وحسن الظن يدعو إلى حسن العبادة والمغرور يتمادى في المعصية ويتمنى المغفرة ولا يكون أحسن الظن في خلق الله إلا المطيع له يرجو ثوابه ويخاف عقابه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يحكى ربه انا عند حسن ظن عبدي بي يا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فمن زاغ عن وفاء حقيقة موهبات ظنه بربه فقد أعظم الحجة نفسه وكان من المخدوعين في أسر هواه

Page 174