64

Miṣbāḥ al-sharīʿa wa-miftāḥ al-ḥaqīqa

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة

Edition

الأولى

Publication Year

1400 AH

وحضرتك سبيلا فلا تتخذ غيره. قال الله (وقولوا للناس حسنا) واعلم أن الله تعالى اختار لنبيه أصحابه طائفة أكرمهم بأجل الكرامة وحلاهم بحليه التأييد والنصر والاستقامة لصحبته على المحبوب والمكروه وأنطق لسان نبيه محمد (ص) بفضائلهم ومناقبهم وكراماتهم واعتقد محبتهم واذكر فضلهم واحذر مجالسه أهل البدع فإنها تنبت في القلب كفرا وضلالا مبينا وان اشتبه عليك فضيلة بعضهم فكلهم عالم الغيب وقل اللهم إني محب لمن أحببته ورسولك ومبغض لمن أبغضته أنت ورسولك فإنه يكلف فوق ذلك

Page 68