156

Mujmal uṣūl ahl al-Sunna

مجمل أصول أهل السنة

ولاية العبد لربه
السؤال
ما الفرق بين أن يكون الإنسان وليًا لله، كما قال تعالى: ﴿إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ﴾ [الجمعة:٦]، أو أن يكون الله ولي الإنسان: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة:٢٥٧]، وأيها المقصود في الأصل: الله ولي الإنسان، أم أن الإنسان ولي لله؟
الجواب
هذه متلازمة، إن كان وليًا لله ﷿ فالله وليه، والله يتولى المؤمنين، وكذلك المؤمنون أولياء الله، فالولاية من الله ﷿ هي الحفظ والرعاية والإعانة والتوفيق والتسديد ومحبة الله لهؤلاء الخلق، والولاية للخلق هي عبوديتهم لله وخضوعهم له، فهي من الطرفين لكن لله على الوجه الكمال وللمخلوق على قدر حقه ونقصه.

5 / 34