29

Muʿjam al-maṭbūʿāt al-Najafiyya

معجم المطبوعات النجفية

إن الحديث عن جوانب النجف الاشرف التاريخية والعلمية والادبية والفنية عذب شيق، وكلها تزخر بالحيوية واليقظة الروحية وما هذه المعالم الفكرية.. والنشاطات الثقافية.. والمؤلفات والمطبوعات التي غزت الخافقين إلا دليلا واضحا على حيوية الشخصية النجفية المعنوية، وللباحث بعد ان يلم بهذه الجوانب الفكرية اللامتناهية.. ويقف على التراث النجفي وبحوث علماءها وادبائها كلهم ان يقول بحق: كلمته الاخيرة في موضوع الشخصية النجفية الخالدة. ولكن هل معنى هذا ان يبقى الباحث الادبي المتطفل.. على التل ويرمق النجف بنظراته الطائشة ويوجه إليه سهامه وانتقاداته الفاشلة الهزيلة، ويكتفي في هذا السبيل بنظرة عجلى سطحية ويقطع برأيه الاخير الذاهب: إلى ان لا حيوية ولا تقدم ولا نضوج ولا تأليف ولا كتاب في جامعة النجف الكبرى. ان جامعة النجف الكبرى.. وباب مدينة علم النبي الاقدس صلى الله عليه وآله في تحول عجيب وازدهار فكري رائع وان الباحث المستوعب لهذه الجوانب كلها يستطيع في سهولة أن يؤلف لنفسه رأيا صائبا أو قريبا من الصواب عن حيوية (الجامعة النجفية) وحضارتها وأدبها وما قدمتها من الخدمات الجليلة للتراث العقلي.

--- **** 30 ]

Page 29