أبو حنيفة والشافعي في بعض مسائل لم نعلم فيها مذهب الإمام مالك ، أَوْ له فيها أو في مَذهبه ثَمَّ قول غير المشهور .
○ فإن كان لا خلاف عندنا في المسألة فبـ ((الياء)).
○ وإن كان فيها خلاف عندنا فبـ ((التاء)).
○ وَوِفَاق الشافعي فقط بـ ((الهمزة))، وأيضًا: ( وش).
○ وأبي حنيفة فقط بـ ((النون))، وأيضًا بـ ((الحاء)).
○ وخلاف المذاهب الثلاثة بـ ((صيغة الماضي)).
○ ولا أُكرّر فيه مسألة في علم واحد إلا لزيادة فائدة ، ولا يمتنع تكرارها في عِلْمَين تكرار ما في علمه فائدة ؛ لأنَّ كل علم تجري فيه على أصلهِ ، فربما اختلف حُكْمِها في العِلْمَين ، وربما اتَّفقَ .
والله أسأل: أَنْ يَنفعني بِهِ، ومَنْ قَرَأَ فِيه أوْ نَظَرَ، وَأَنْ يَجْعله خالصًا لوجهه الكريم ، وهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيل .
○○○○