كتاب الطهارة
١- وهي لُغة : النزاهة ، والنظافة.
٢- وشرعًا: استعمال ماء، أو تراب، أو هما، أو الأحجار ، إيجابًا أُو نَدْبًا.
٣- المُطَهِّر ( ع): الباقي على أصل خِلقته، ولو آجنًا (ع)، ومُتَغيِّر (ع) بملح مائي ، ومتروح (ع).
٤- وكُرِه (خ ): مُسخّن بنجاسة ، ورفع ( خ ) حدث بماء (ء) زمزم.
٥- والطهارة (ء) بماء ورد ، ونحوه (ء) من نبات (ء) وشجر (ء) غير حاصلة (ء)، ولا أصححها ( وش ) ( ء ) بنبيذ.
٦- وأقطع ( وش ) بعدم صحة الطهارة بالماء الطّاهر الذي تغيَّر جميع صفاته بطاهر.
٧- وتَصِحُ ( ود ) : بمتغير صفة.
٨- وما اسْتُعمل في رفع حَدَث لا تَصحّ الطَّهارة به ( ود ).
٩- وما غَمَس فيه يده قائم من نوم ليلٍ: لغت ( خ ) الطهارة به.
١٠- وما انفصل من غسل نجاسة مُتغيّرًا: مُتنجِّس (ع).
١١- وبغير مُتغير قبل الزوال : ينجس ( و) ، وبعده : أطهره.
١٢- والماء المتغير بالنّجس: مُتنجِّس ( ع)، غير جائز (ع ) استعماله ، وهو غير مُطهِّر ( ع).
١٣- فإن لم يتغيَّر وهو دون القلَّتين: نجس ( خ).
١٤- وإن بلغهما : لم ينجس ( و).
١٥- فإن كانت النجاسة من بول الآدميين وعُذرتهم المائعة : نجس ( خ).
١٦- فإن بلغ حدًّا لا يمكن نزحه فهو: مُطَهِّر ( ع).