Al-Muḥarrar al-Wajīz fī Tafsīr al-Kitāb al-ʿAzīz
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Editor
عبد السلام عبد الشافي محمد
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الاولى
Publication Year
1413هـ- 1993م
Publisher Location
لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Muḥarrar al-Wajīz fī Tafsīr al-Kitāb al-ʿAzīz
Ibn ʿAṭiyya al-Andalusī (d. 541 / 1146)المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Editor
عبد السلام عبد الشافي محمد
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الاولى
Publication Year
1413هـ- 1993م
Publisher Location
لبنان
ومنهم من يراها مشبهة بسورة البناء أي القطعة منه لأن كل بناء فإنما يبنى قطعة بعد قطعة وكل قطعة منها سورة وجمع سورة القرآن سور بفتح الواو وجمع سورة البناء سور بسكونها
قال أبو عبيدة إنما اختلفا في هذا فكأن سور القرآن هي قطعة بعد قطعة حتى كمل منها القرآن
ويقال أيضا للرتبة الرفيعة من المجد والملك سورة
ومنه قول النابغة الذبياني للنعمان بن المنذر
( ألم تر أن الله أعطاك سورة
ترى كل ملك دونها يتذبذب )
فكأن الرتبة انبنت حتى كملت
وأما الآية فهي العلامة في كلام العرب
ومنه قول الأسير الموصي إلى قومه باللغز بآية ما أكلت معكم حيسا
فلما كانت الجملة التامة من القرآن علامة على صدق الآتي بها وعلى عجز المتحدى بها سميت آية
هذا قول بعضهم وقيل سميت آية لما كانت جملة وجماعة كلام كما تقول العرب جئنا بآيتنا أي بجماعتنا
وقيل لما كانت علامة للفصل بين ما قبلها وما بعدها سميت آية
ووزن آية عند سيبويه فعلة بفتح العين أصلها أيية تحركت الياء الأولى وما قبلها مفتوح فجاءت آية
وقال الكسائي أصل آية آيية على وزن فاعلة حذفت الياء الأولى مخافة أن يلتزم فيها من الإدغام ما لزم في دابة
وقال مكي في تعليل هذا الوجه سكنت الأولى وأدغمت فجاءت آية على وزن دابة ثم سهلت الياء المثقلة وقيل أصلها أية على وزن فعلة بسكون العين أبدلت الياء الساكنة ألفا استثقالا للتضعيف قاله الفراء وحكاه أبو علي عن سيبويه في ترجمة ^ وكأين من نبي ^
Page 57
Enter a page number between 1 - 2,729