112

Mukhtaṣar Mughniʾl-Labīb ʿan kitāb al-Aʿārīb

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب

Publisher

مكتبة الرشد

Edition

الأولى ١٤٢٧هـ

الخامس: أن تكون ذا إشارية وما زائدة.
السادس: أن تكون ما استفهامية وذا زائدة، والتحقيق أن الأسماء لا تزاد.
٦- شرطية، وهي إما زمانية، كقوله تعالى: ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ ١، أو غير زمانية، كقوله: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ ٢.
والحرفية أنواع:
١- حرف نفي، وتعمل عمل ليس بشروط، وندر تركيبها مع النكرة تشبيها بلا، كقوله:
٥٦ - وما بأس لو ردت علينا تحية ... قليل على من يعرف الحق عابها٣
٢- حرف مصدر، وتكون زمانية مثل: ﴿دُمْتُ حَيًّا﴾ ٤،

١ سورة التوبة. الآية: ٧.
٢ سورة البقرة. الآية: ١٩٧.
٣ هذا بيت من الطويل، انظر: الهمع ١/١٢٤، والدرر ٢/١٠٧. الشاهد فيه: "ما بأس" حيث ركبها مع النكرة وهذا نادر.
٤ سورة مريم. الآية: ٣١.

1 / 110