١- أنها للتصديق.
٢- للإيجاب، فلا يجوز: هل لم يقم.
٣- تجعل المضارع للاستقبال.
٤-٥-٦- لا تدخل على شرط ولا إن، ولا اسم بعده فعل في الاختيار.
٧-٨- أنها تقع بعد العاطف لا قبله وبعد أم مثل: ﴿فَهَلْ يُهْلَكُ﴾ ١، ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي﴾ ٢.
٩- أنه يراد بالاستفهام بها النفي، نحو: ﴿فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ ٣، ولا تجوز الهمزة؛ أعلى الرسل إلا البلاغ.
١٠- تأتي بمعنى قد، ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْأِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ ٤، وقيل لا تأتي بمعنى قد والاستفهام في مثل هذا للتقرير، والله أعلم.
١ سورة الأحقاف. الآية: ٣٥.
٢ سورة الرعد. الآية: ١٦.
٣ سورة الرعد. الآية: ٣٥.
٤ سورة الإنسان. الآية: ١.