وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الحسين بن الفضل (1) قال: وردت العراق وعملت (2) على أني لا أخرج إلا عن (3) بينة من أمري ونجاح من حوائجي، ولو احتجت أن أقيم فيها [حتى أتصدق] (4).
قال: وفي خلال ذلك [يضيق] (5) صدري بالمقام وأخاف أن يفوتني الحج.
قال: فجئت يوما إلى محمد بن أحمد (6)- وهو السفير يومئذ- أتقاضاه.
Page 225
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه