ولقد رآه من أوليائه عدة أقوام وفازوا برؤيته (عليه السلام)، (إذ لا شرف أعظم من رؤية حجة الله على الأنام، وخاتم أوصيائه الكرام) (1).
فمن ذلك: ما جاز لي روايته عن أحمد بن محمد الايادي (رحمه الله)، يرفعه إلى كامل بن إبراهيم المدائني (2) قال: دخلت على أبي محمد الحسن (عليه السلام) أسأله عن المفوضة (3) والمقصرة (4)- في حديث اختصرناه- قال: وقلت في نفسي: هل يدخل الجنة إلا من
Page 253