270

Muntakhab al-Anwār al-Muḍīʾa fī dhikr al-Qāʾim al-Ḥujja (ʿa)

منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع)

غانم بن سعيد الهندي بالكوفة فجلست، فلما طالت مجالستي إياه سألته عن حاله وقد كان وقع إلي شيء من خبره.

قال: كنت بمدينة (الهند، مدينة) (1) يقال لها: قشمير الداخلة، ونحن أربعون رجلا نقعد حول كرسي الملك، نقرأ التوراة والإنجيل والزبور يفزع إلينا في العلم. فتذاكرنا محمدا ((صلى الله عليه وآله)) (2) يوما وقلنا: نجده في كتبنا، فاتفقنا على الخروج في طلبه والبحث عنه، فخرجت ومعي مال فقطع علي الترك وشلحوني (3). فوقعت إلى كابل، وخرجت من كابل إلى بلخ والأمير بها: (ابن أبي شمعون) (4)، فأتيته وعرفته ما خرجت له. فجمع الفقهاء والعلماء [لمناظرتي] (5) فسألتهم عن محمد.

فقالوا: هو نبينا محمد بن عبد الله وقد مات.

فقلت: ومن كان خليفته؟

فقالوا: أبو بكر.

فقلت: انسبوه (6) لي. فنسبوه إلى قريش.

فقلت: ليس هذا بنبي؛ إن النبي الذي نجده في كتبنا خليفته ابن عمه وزوج ابنته وأبو ولده.

Page 292