119

Al-Muntakhab min kitāb dhayl al-mudhayyil min taʾrīkh al-ṣaḥāba waʾl-tābiʿa

المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تأريخ الصحابة والتابعة

خبره مع ابن الزبير في أيام المختار بن أبى عبيد في كتابنا المسمى المذيل (وممن هلك في سنة 83) * أبوالبخترى الطائى مولى لبنى نبهان من طيئ واختلف في اسمه فقال ابن المدينى هو سعيد بن أبى عمران وقال يحيى بن معين هو سعيد بن جبير وجبير يكنى أبا عمران وقال بعضهم هو سعيد بن عمران وكان من الشيعة * وعبد الله ابن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب بن هاشم ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان يشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم وقال على بن محمد توفى عبدالله بن نوفل بن الحارث سنة 84 قال محمد بن عمر حدثنى عبد العزيز بن محمد وأبو بكر ابن عبدالله بن أبى سبرة عن عثمان بن عمر عن أبى الغيث قال سمعت أبا هريرة لما ولى مروان بن الحكم المدينة لمعاوية بن أبى سفيان سنة 42 في الامرة الاولى استقضى عبدالله بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب بالمدينة فسمعت أبا هريرة يقول هذا أول قاض رأيته في الاسلام قال ابن سعد وقال محمد بن عمر وأجمع أصحابنا على أن عبدالله بن نوفل بن الحارث أول من قضى بالمدينة لمروان بن الحكم وأهل بيته ينكرون ذلك وأن يكون ولى هو أو أحد من بنى هاشم القضاء بالمدينة قال وأهل بيته يقولون توفى في خلافة معاوية قال ونحن نقول إنه بقى بعد معاوية دهرا وتوفى سنة 84 في خلافة عبدالملك بن مروان * ومنهم سعيد بن وهب الهمداني من بنى يحمد بن موهب بن صادق بن يناع ابن دومان وهم اليناعون من همدان سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من ملازمي على بن أبى طالب عليه السلام فكان يقال له القراد للزومه له وكان من ساكنى الكوفة وكان ممن لا يشك في صدقه وأمانته على ماروى وحدث من خبر وكانت وفاته في سنة 86 في خلافة عبدالملك قال الطبري قد مراسمه فيمن توفى سنة 76 وأعيد ههنا للاختلاف في وقت وفاته * قال ومنهم على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليه السلام وأمه غزالة أم ولد خلف عليها بعد حسين زبيد مولى الحسين فولدت له عبدالله بن زبيد وهو أخو على بن الحسين ولعلى بن حسين هذا العقب من ولد حسين وهو على الاصغر ابن حسين وأما على بن الحسين الاكبر فقتل مع أبيه بنهر كربلاء وليس له عقب وشهد على بن الحسين الاصغر مع أبيه كربلاء وهو ابن ثلاث وعشرين سنة وكان مريضا نائما على فراش فلما قتل الحسين عليه السلام قال شمر بن ذى الجوشن اقتلوا هذا فقال له رجل من أصحابه سبحان الله أنقتل فتى حدثا مريضا لم يقاتل وجاء عمر بن سعد فقال لا تعرضوا لهؤلاء النسوة ولا لهذا المريض قال على فلما أدخلت على ابن زياد قال ما اسمك قلت على بن حسين قال أولم يقتل الله عليا قال قلت كان أخ أكبر منى يقال له على قتله الناس قال بل الله قتله قلت الله يتوفى الانفس حين موتها فأمر بقتله فصاحت زينب بنت على يا ابن زياد حسبك من دمائنا أسألك بالله إن قتلته إلا قتلتنى معه فتركه وكان على بن الحسين يكنى أبا الحسين ذكر على بن محمد عن سعيد ابن خالد عن المقبرى قال بعث المختار بن أبى عبيد إلى على بن حسين بمائة ألف فكره أن يقبلها وخاف أن يردها فاحتبسها عنده فلما قتل المختار كتب على بن الحسين عليه السلام إلى عبدالملك بن مروان إن المختار بعث إلى بمائة ألف فكرهت أن أردها وكرهت أن آخذها وهى عندي فابعث من يقبضها فكتب إليه عبد الملك يا ابن عم خذها فقد طيبتها لك قال على بن محمد عن يزيد بن عياض قال أصاب الزهري دما خطأ فخرج وترك أهله وضرب فسطاطا وقال لا يظلني سقف بيت فمن به على بن الحسين عليه السلام فقال يا ابن شهاب قنوطك أشد من ذنبك فاتق الله واستغفره وابعث إلى أهله بالدية وارجع إلى أهلك وكان الزهري يقول

Page 119