114

Tārīkh Nīsābūr al-mukhtasab min al-siyāq

تاريخ نيسابور المنتخب من السياق‏

Publisher

دار الفكر

Publisher Location

بيروت

الخميس مدة وأعصار الجمعة مدة وكان ثقة ثبتا في الحديث
سمعت أبا صالح المؤذن يقول سمعت أبا حازم العبدوي يقول كان الإمام يقول لي بعد ما رجع من أسفراين أشتهي أن يكون موتي بنيسابور حتى يصلي علي جميع نيسابور
فتوفي بعد هذا الكلام بنحو من خمسة أشهر يوم عاشوراء سنة ثماني عشرة وأربع مائة وكان يوما مطيرا ثم طلعت الشمس بعد الظهر وحمل إلى مقبرة الحيرة وصلى عليه الإمام الموفق ودفن في مشهد أبي بكر الطوسي ثم ورد ابنه في خلق عظيم ونقلوه بعد ثلاث وصلوا عليه في ميدان الحسين وحملوه إلى أسفراين ودفن في مشهده والناس يتبركون به ويزورونه وتستجاب عنده الدعوات
وبقيت بعده من آثاره وتصانيفه جملة تبقى إلى القيامة إن شاء الله تعالى
وحكى لي من أثق به أن ابن الصاحب كان إذا انتهى إلى ذكر الباقلاني وابن فورك والأسفرايني وكانوا متعاصرين من أصحاب الأشعري قال لأصحابه إن الباقلاني بحر مغرق وابن فورك صل مطرق والأسفرايني نار تحرق
وكأن روح القدس نفث في روعه حتى أخبر عن حال هؤلاء الثلاثة بما هو حقيقة الحال منهم
أكثر أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الرواية عنه في تصانيفه
٢٧٠ - أبو إسحاق الطوسي
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن يوسف أبو إسحاق الفقيه الطوسي من كبار فقهاء أصحاب الشافعي ومناظريهم ومن له الثروة والعلم والجاه العريض
كان من جيران المدرسة في سكة أبي علي الدقاق
سمع عن الأصم وأبي الوليد حسان بن محمد القرشي وأبي الحسن الكارزي وأبي النضر الطوسي وأبي الحسن الطرائفي وكان ثقة

1 / 128