بألسنتهم، فركب بهم الزلل(1)، وزين لهم الخطل(2)، فعل من قد
شركه(3) الشيطان في سلطانه، ونطق بالباطل على لسانه!
[ 8 ]ومن كلام له(عليه السلام) يعني به الزبير في حال اقتضت ذلك
[ويدعوه للدخول في البيعة ثانية:]
يزعم أنه قد بايع بيده، ولم يبايع بقلبه، فقد أقر بالبيعة،
وادعى الوليجة(4)، فليأت عليها بأمر يعرف، وإلا فليدخل فيما خرج منه.
[ 9 ]ومن كلام له(عليه السلام)
[في صفته وصفة خصومه ويقال إنها في أصحاب الجمل]
وقد أرعدوا وأبرقوا(5)، ومع هذين الامرين الفشل(6)، ولسنا نرعد حتى ( 54 )
Page 53