96

Naẓm ḥukm al-Umawiyyīn wa-rusūmihim fī al-Andalus

نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Publisher Location

المدينة المنورة

نفوذه على الجنوب الشرقي للأندلس بالإضافة إلى مدينتي سبتة (^١) وطنجة (^٢) وبلاد غمارة من أرض العدوة الغربية.
وعندما تولى سليمان المستعين بالله الخلافة، بادر إلى تقسيم أعمال المدن الأندلسية على بعض ذوي النفوذ وبالذات من البربر، فقد وضع

(^١) - سبتة Ceuta مدينة على شاطئ البحر المتوسط في شمال المغرب الأقصى، وهي عبارة عن شبه جزيرة في مضيق جبل طارق، تحيط بها الجبال من جهة الجنوب، وبسبب هذا الوضع الجغرافي نجدها تمتاز بطابع أندلسي في مظهرها وثقافتها، وبعد معركة وادي المخازن واستيلاء اسبانيا على المملكة البرتغالية دخلت سبتة تحت حكم الأسبان منذ سنة ٩٨٨ هـ، انظر صورة الأرض ص ٧٩ - ٨٠، المغرب في ذكر بلاد إفريقية والمغرب ص ١٠٢ - ١٠٤، الروض المعطار ص ٣٠٣ - ٣٠٤، أخبار البربر ص ٥٨، محمد بن تاويت، تاريخ سبته، (الدار البيضاء، منشورات الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر ١٤٠٢ هـ/١٩٨٢ م) ص ١٧ وما بعدها.
(^٢) - طنجة Tanger مدينة قديمة بالمغرب الأقصى وتقع عند الطرف المغربي، بمضيق جبل طارق بين البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، ولا يفصلها عن الشاطئ الأسباني سوى ١٨ كم خضعت طنجة للأدارسة بفاس ثم للأمويين بالأندلس ثم سيطر عليها حكام برغواطه إلى أن استنقذها منهم أمير المسلمين يوسف بن ناشفين، وهي الآن المصيف الرسمي للملكية المغربية، انظر ابن الخطيب، أعمال الأعلام القسم الثالث (تحقيق وتعليق د. أحمد العبادي وإبراهيم الكتاني الدار البيضاء، دار الكتاب ١٩٦٤). ص ٢٠٣ حاشية رقم ١.

1 / 102