Nuṣrat al-qawlayn liʾl-Imām al-Shāfiʿī
نصرة القولين للإمام الشافعي
Editor
مازن سعد الزبيبي
Publisher
دار البيروتي
Publication Year
1430 AH
Publisher Location
دمشق
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Nuṣrat al-qawlayn liʾl-Imām al-Shāfiʿī
Ibn al-Qāṣ (d. 335 / 946)نصرة القولين للإمام الشافعي
Editor
مازن سعد الزبيبي
Publisher
دار البيروتي
Publication Year
1430 AH
Publisher Location
دمشق
والقول الثّالث: التَّمتُّع، لأنَّ أبا بكر وعمر. تمتَّعا بعد رسول الله ﷺ، وأوّل من نهى عن ذلك معاوية، وقد قال رسول الله ﷺ: ((اقْتَدُوا باللَذَيْنِ بَعْدي أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ))(١).
قال أبو العبَّاس: وهذا المعنى الذي قصدنا في كتابنا هذا، من تخريج الفقهاء الأقاويل المتفرِّقة إذا شهدت لها(٢) الأصول، ونطقت بها الأدلة، ليتفاقه(٣) المسؤولون(٤) ويتخرَّج(٥) بها المتعلّمون.
قال: وإذا كان ما وصَفْنا - من أجناس الخلق، واختلاف الألسنة، والاشتراك في المسمَّيات على تباينها في الاسم الواحد- شائعاً، ووجه الحكمة فيها ثابتاً، وحاشى لله أن يكون إلاَّ كذلك، فكيفَ يُنْكِرُ مُنْكِرٌ لذلك الکتاب والسُّنة؟ !! أم كيف يدفعُ دافعٌ في اشتباهٍ (٦) وجُوهُها العبرة؟!! وإن علمنا أنَّ من علَّمنا الكتاب والسُّنة مع ما فيهما من احتمال الوجوه المتغايرة في الظاهر؛ علَّمنا
في الشهادة، إذا شهدوا جميعاً بثبوت الحق؛ وشهد بعضهم بزيادة حقٌّ آخر؛ وبالبراءة منه ولم يشهد الآخرون).
(١) أخرجه الإمام أحمد في (مسند حذيفة بن النّعمان ج٥/ ٣٨٢ رقم ٢٢٧٣٣)، وأخرجه الثُّرمذي في (كتاب المناقب باب ١٦ ج٥/ ٦٠٩ رقم ٣٦٦٣)، وأخرجه ابن ماجه في (المقدّمة باب فضائل الصّحابة ص ٣٧ رقم ٩٧)، وانظر (كشف الخفاء للعجلوني ١/ ١٦٠ رقم ٤٨٢).
(٢) في / خ/ له.
(٣) يتعاطى المسؤولون الفقه ويتباحثون فيه، انظر (لسان العرب لابن منظور ٣٨/٣٤٥٠ مادة فقه).
(٤) في / خ/ المسئلون.
(٥) يقال تخرّج بفلان: أي أصبح خِرِّيجاً-أي: حاذقاً متقناً للعلمانظر (لسان العرب لابن منظور ١٣/١١٢٥ مادة خرج).
(٦) أي كيف يدفع العبرة من وجود المتشابه، مع أنّه موجود في كتاب الله وسنّة رسوله.
98