Al-radd ʿalā al-Wahhābiyya
الرد على الوهابية
Editor
السيد محمد علي الحكيم
Your recent searches will show up here
Al-radd ʿalā al-Wahhābiyya
Muḥammad Jawād al-Balāghī (d. 1328 / 1910)الرد على الوهابية
Editor
السيد محمد علي الحكيم
الفصل الخامس في الذبائح والنذور إعلم أن من المسائل المسلمة الواضحة الضرورية عند طوائف المسلمين:
اختصاص الذبح والتقرب بالقربان به سبحانه، فلا يصح الذبح إلا لله.
وهكذا أمر النذر، فمن المؤكد المتفق عليه بين طوائف المسلمين أن النذر لا يصح إلا لله، ولذا يذكر في صيغته: لله علي كذا.
أما الذبح عن الأموات، فلا بد أن يكون لله وحده وإن كان عن الميت، وكم بين الذبح عن الميت والذبح له، والممنوع هو الثاني لا الأول.
قال بعض العلماء - رحمه الله - في " المنهج " (121): وأما من ذبح عن الأنبياء والأوصياء والمؤمنين، ليصل الثواب إليهم - كما نقرأ القرآن ونهدي إليهم، ونصلي لهم، وندعو لهم، ونفعل جميع الخيرات عنهم - ففي ذلك أجر عظيم.
وليس قصد أحد من الذابحين للأنبياء أو لغير الله سوى ذلك.
أما العارفون منهم فلا كلام، وأما الجهال فهم على نحو عرفائهم.
Page 81
Enter a page number between 1 - 42