101

واخراج مافي القوة إلى الفعل ، تكمل له صورة الانساية وأخلاق الآدمية ، ويصير على صراط مستقيم، وطريق4 قويم، ينتقل من أدون المنازل إلى آشرفها ، ومن أسفلها إلى أعلاها، حتى تصير (نفسه ) ملكا كريما، فيرقى إلى درجات سلم المعراج، فيعرج مع الملائكة، وروح القدس، إلى مقام الكرام، ودار الحيوان، ومجاورة الرحمن في الجنان ، ذات الروح ال والريحان ، فاذن بالبرهان ان الفلسفة هي الحكمة النافعة ، والحجة البالغة، واليد الباسطة إلى الهدى، والرجل الساعية إلى دار المقامة في محل العلى ، ولذلك قيل انها علم كل نافع ولزوم كل عدل جامع، ( وقالوا : الفلسفة اعتقاد الحق والقول

Page 129