103

فقثا عذاب النار " . واها المراد من هذا القول (عن القائلين ) ما حكاه الله (عن وجل عنهم، ومدحهم به ، وأثى عليهم في كتابه ( بآنه ) جل ثناؤه أعلم وأخبر عنهم أنهم عرفوا الآيات البينات 9) : والدلالات الشاهدات على آياته انه لم يخلقها باطلا وانها قائمة بالحكمة ، ولم يكونوا كالذين قالى فيهم : "ولئن سالتهم من خلق الشموات وألأرض ايقوان الله (قل الفمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ") ( فلو كان مراده منهم 11 انهم إذا سئلوا من خلق السموات والأرض

Page 131