117

لقوام الاجسام في محل الكون والفساد ، وتلقي التأييد والوحي والالهام، وأمر باقامة الشريعة والسجود، والعمل بالحسنى ، (واظهار الصنائع، وكثر أولاده، وانتشر نسله، واتسعت دعوته ، وعمرت داره، وقر قراره، وكان على ذلك مدة ما شاء الله سبحانه أن يبقى على تلك الحال إلى أن استكمل أجله فنقله إلى دار البقاء ، وآراه ماعجل فيه ليراه وهو في محل الاجسام ، فلم يخب سعيه، ولاحبط عمله لماتاب وآناب.

Page 145