138

والا هلكت . ولا إثم علي بعد القاء النصيحة إليك، والشفقة مني عليك . ( فان لكل مقام مقالا ولكل علم رجالا )، وإن الجاهل عدو العالم ، ومن جهل شييا عاداه : آعاذك (الله أها الأخح البار الرحيم من التبديد والتفريط ( والانكار والاستكبار، والحسد، والاصرار على المعصية ، والخروج عن 1 الطاعة، وارتكاب المهي، فهذه امهات المعاصي . ورؤوس الذنوب، وكبائر الخطايا . الخروج عن طاعة الله ، ومعصيته بطاعة من لم يؤمر بطاعته ، وخالفة من أمر بأتباعه ، والظلم وضع الشيء

Page 166