146

السعادتين ، وقدر له أن يكون أبا البشر، الذين قدران سيكون منهم أحباؤه وأصفياؤه، وآهل طاعته من الآنبياء والمرسلين والصالحين . فكيف اشتاق إلى اكل شجرة خبيثة غير طيبة الطعم ، ولا (زكية الرائحة، وربه قد نهاه عن آكلها وللتعرض لها، وحماها منه ، وحظرها عليه وكيف ، يطلق (هؤلاء ) الجهال من الكلام في هذا المعتى والافتراء 09 على الله سبحانه، وآنه جعل من اشجار الجنة وتارها ماهو خبيث المأكل، غير محمود العاقبة، ججموع فيه الأذى والقذى 2، وانها شكون سببا لفتنة أخص خلقه 0) عنده واحبهم إليه ؛ ومع هذا

Page 174