154

سبجانه، جعل الاشياء مزدوجة، يتلو بعضها بعضا، ليكورب ذلك.

دالآ على وحدانيته وألوهيته 2، وانه . يفعل مايشاء، ويحكم ما يريد، لامعقب لأمره ، ولا راد لقضائه ،. قال (الله سبحانه للملائكة مخاطبا 5)، ومعلما لهم بما يكون ، قبل أن يكون : " إفي جاعل في الأرض خليفة " ، وما كان منهم من القول مأهو مذكور في كتابه العظيم ، المنزل على رسوله الكريم، صلى الله عليه وعلى اله وسلم . ولما ان دور الستر11)، وظهر شخصه، وبداوقته، وحدث عالمه، آنزل الله حكمه، واقام

Page 182