160

مغربا ، وتطلع الكواكب السعيدة الدلالة ، وتزول النحوس، ال ويصير المريخ كالمشتري في سمادته، ويستقيم أمر الفلك، ولا بقى فيه كو كب يعادي صاحبه، وينظر بعضها إلى بعض نظر المحبة والشوق ()، وترمي بانوارها إلى الأرض المشرقة ، وذلك إذا بدلت الأرض غير الأرض والسموات، وبرزت النفس الكلية وتخلت النفوس الجزئية عن الاجساد البشرية وذلك بعد النفخ في الصور ، و"بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ("، " وتفخ في ألصور فصعق من في السموات ومن في الأزض إلا من شاء اله لم تفج فيه اخرى فاذاعم قيلم همنظرون وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وحميهآ بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لايظلمون ووافيت كل نفس ماعملث وهو أعلم بما يفعلون " . وجاء ربك

Page 188