163

الا خرة،. وحكاية ملقاله العلماء وترجمه الحكماء ، ورمز اليه الأنبياء، وبينه الائمة الأتقياء ، ودفعوه إلى خلفائهم النجباء ليكون ذكرى للذاكرين ، ولما كانت هذه القصة هي الغظلم بلجليل ، إذ كانت البداية والنهاية، آشبعنا القول فيها كما لا خفاء به الاعلى الذين قال الله سبحانه فيهم : 7 إن هم إلأ كالأنمام بال: هم أضل سبيلا ()" . ومن الدليل على جحة ما قلنا2 وحقيقة ما وصفنا قول ابليس لربه (سبحانه ) رب " أنظرفي إلى يوم يبعثون "، يعنى زوال دور الستر الذي هو مايمتد

Page 191