17

Al-Risāla al-Jāmiʿa

الرسالة الجامعة

طيبا لذيذ ، وغرس فيها أشجارا ذات فواكه لذيذة ، ورواتح طيبة ، وجعل على رآس كل فرسخ منها بستانا ، فيه مواضع للراحة ومتكات للاستراحة (ورباط) ، وخدما وغلمانا وجواري حسانا لمن نزل به ، فيزول (عنه) ما وجده - الم السهر وصعوبة (السير)() وعناء السفر، فيريح ال ويستريح، ويقوم إلى مشي الفرسخ (الاخر)0) الذي بين يديه بنفس طيبة ساكنة . فهو يمر كل يوم في طريقه بمنزل هنيء، وماء مريء، وفاكهة طيبة، وزهرة حسنة . وكلما تمادى به السير وجد به السعي قدم على منزل هو آحسن من الأول وأبهى

Page 45