42

لما كان من بده الخلق، واكونه هاعد أن لم يكن، وانبعات الآشياء بعضها من بعض، وحدوث تانيها عن آولها، واختراع الباري سبحانه لها * وخلقه. اپاها وتريده طراتبها::، ووضعه ها مؤاصعها في يقاماته . فاذا وزن الاونسان العاقل بهذا الميزان الني هو موضوع بالقسط، ما يايتيه مسن الاخيار الكائنة، والابية. والحاضرة، والغائبة بالمكان ، والمتقدمة بالزمان ، والمستقلة الكيان؛ عرف صجتها، واتضحت له محجتها وقويت عنده حجتها، فعرف صدق الصادق: وآما مبرفة كذب الكاذب ، فهو كقول مني يقول إن مرتبة الثابي فوق مرتبة الآول، وان مرتبة الواحد3 تحت مرتبة الاوثنين، وكذلك الثلاثة ، وان أجزاء التسعة تنعكس، فتكون

Page 70