66

الى تكلف ماليس في طباتآحهم ، وكان تكلفهم عبادة سواه، من خلقهراشد واعظم لانه ليس في طباعهم، فلذلك ت وجب الجد على من عبل عما هئ له إله تكلف مالم يهياله، ومن ذلك رجم المحصن إذا زبنى لان الشهوة التي نالها من امراة غيره وحليلة سواه قد كان ينالها ممن عنبه ، ويستغني عن الخروج في ظلم الليل ، وتسلق الحيطان، والهتكة والفضيحة مالرجم بعد ذلك ، والموت الذي هو آشد الأشياء، وخسارة الديا والا خرة. فقد بان بهذا البرهان ان القضاء هو ماقضاه الله عز وجل في سابق علمه لأ نه لا يكلف خلقه إلا ماجعله ( في وسعهم وطاقتهم فقال " لا يكلف ألله نفسا إلأ وسمها "

Page 94