96

فكيف ينكر ما خلق، ويتبرا مما قدر، ويعاقب على ماقضى (وقدر()) ، جل وعز عن ذلك جلالا يفوت وصف الواصفين ، وعن اسمه، لا إله إلا هو رب الخير كله وفاعله، ومبلغ من اتقى واجتتب الهوى إلى جنته ودار كرامته

ولما كان الشر هو العجز والتقص والتواني عن البلوغ إلى درجة الكال . صار الفاره في صناعته حبوبا عند الناس.

وقيل في بعض الاخبار ان الله يحب من الصناع الفره .

وقال حكاية عن موسى عليه السلام: " وعجلت إليك ربي لترضى 1" ومد الرضى السخط. والعجلة إلى الله بما يرصيه تستوجب الرضى، والتخلف عن طاعته يوجب سخطه وعذابه، وكيف

Page 124