Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
Your recent searches will show up here
Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
قال المتوكل: فقبضت الصحيفة، فلما قتل يحيى بن زيد صرت إلى المدينة، فلقيت أبا عبد الله (عليه السلام) فحدثته الحديث عن يحيى فبكى واشتد وجده به.
<div>____________________
<div class="explanation"> شأنه، وأحب الناس ولايته وارتضوا سيرته، وكان أبو حنيفة قد أفتى الناس بالخروج معه وكتب إليه:
أما بعد: فانى جهزت إليك أربعة آلاف درهم ولم يكن عندي غيرها، ولولا أمانات للناس عندي للحقت بك، فإذا لقيت القوم وظفرت بهم فافعل كما فعل أبوك في أهل صفين، اقتل مدبرهم، وأجهز على جريحهم، ولا تفعل كما فعل في أهل الجمل، فان القوم لهم فئة.
ويقال: إن هذا الكتاب وقع (1) إلى المنصور فكان سبب تغيره على أبي حنيفة، ولما بلغ المنصور خروج إبراهيم ندب عيسى بن موسى من المدينة إلى قتاله، وسار إبراهيم من البصرة حتى التقيا بباخمرى قرية قريبة من الكوفة، فنشبت الحرب بينهم، وانهزم عسكر عيسى بن موسى، فنادى إبراهيم: لا يتبعن أحد منهزما، فعاد أصحابه فظن أصحاب عيسى إنهم انهزموا، فكروا عليهم فقتلوه وقتلوا أصحابه الا قليلا، ولما اتصل بالمنصور انهزام عسكره قلق قلقا عظيما، ثم جاءه بعد ذلك خبر الظفر وجئ برأس إبراهيم فوضع في طست بين يديه فلما نظر إليه قال: وددت انه فاء إلى طاعتي، وكان قتله لخمس بقين من ذي القعدة وقيل: في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة، وهو ابن ثمان وأربعين سنة والله أعلم. صرت إلى المدينة: أي رجعت إليها، و (آل) في الحديث عهدية ومعهودها خارجي، أي الحديث المذكور سابقا.
وبكى يبكى، بكى وبكاء بالقصر والمد، وقيل: القصر مع خروج الدموع،</div>
Page 119
Enter a page number between 1 - 3,425