(قلت): رواه مسلم باختصار.
صحيح - "الإرواء" (١/ ٣٤): م مختصرًا دون جملة الحج .. والوضوء، والقدر، والملوك، والعُريب، ودون قوله: "خذوا عنه ... " إلخ (١).
١٧ - ١٨ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال:
"مَنْ آمنَ بالله ورُسُلِه، وأقامَ الصلاةَ، وصامَ رمضانَ؛ كانَ حقًّا على اللهِ أن يُدخله الجنّة، هاجر في سبيل الله، أو جلسَ حيث ولدته أمه".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٩٢١): خ. قلت: فما كانَ ينبغي أن يستدرَكه.
١٨ - ١٩ - عن عمرو بن مرّة الجهني، قال:
جاء رجل إلى النبيَّ ﷺ فقال: يا رسول اللهِ! أَرأيت إن شهدتُ أن لا إله إلّا الله، وأنّك رسول اللهِ، وصليتُ الصلواتِ الخمس، وأديت الزكاة، وصمت رمضان وقمته، فممن أنا؟ قال:
"من الصديقين والشهداء".
صحيح - "التعليق الرغيب" (٣/ ٢٢١).
١٩ - ٢٠ - عن أبي أيوب، قال: قال رسول اللهِ ﷺ:
"ما من عبد يعبدُ الله لا يشرك به شيئًا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصومُ رمضان، ويجتنب الكبائر؛ إلّا دخل الجنّة".
صحيح - "التعليق على الإحسان" (٥/ ١٠٢)، "الإرواء" (٥/ ٢٥).
(١) قلت: من مساوئ تخريج الداراني للكتاب وتفاهة تحقيقه: عزوه الحديث لمسلم دون بيان الاستثناء المذكور، ولو إشارةً بمثل قولي: "مختصرًا"؛ وإلا لزم تخطئة مؤلف "الزوائد"! كما فعلت في الحديث التالي!! وكلذلك فعل الشيخ شعيب في تعليقه على "الإحسان" (١/ ٣٩٩)!