150

Ṣaḥīḥ Mawārid al-Ẓamʾān ilā Zawāʾid Ibn Ḥibbān

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Publisher

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

قال أسامة: فسألت بلالًا: ماذا صنع رسول الله ﷺ؟ قال بلال: ذهب لحاجتِه، ثمَّ توضأ، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين، ثمَّ صلّى.
حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (٢/ ٣٠٩).
٢٢ - باب المسح على الجوربين والنعلين والخمار
١٥٢ - ١٧٦ - عن المغيرة بن شعبة:
أَنَّ رسول الله ﷺ توضأ ومسح على الجوربين والنعلين.
صحيح - "الإرواء" (١٠١).
١٥٣ - ١٧٧ و١٧٨ - عن أبي مسلم مولى زيد بن صُوحان (١)، قال:
كنتُ مع سلمان الفارسي؛ فرأى رجلًا قد أحدثَ، وهو يريد أن ينزع خفيه للوضوء، فقال له سلمان:
امسح عليهما وعلى عِمامتِكَ؛ فإني رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ مسحَ على خِمارِه وعلى خفيه.
صحيح لغيره - صحيح أبي داود (١٣٧ و١٣٨).
٢٣ - باب التوقيت في المسح
١٥٤ - ١٧٩ و١٨٠ - عن زِرِّ بن حُبيش، قال:
أتيت صفوان بن عسال المرادي فقلت له: حَكَّ في نفسي المسح على الخفين؛ فهل سمعت رسول اللهِ ﷺ يذكر شيئًا؟ قال:

(١) قلت: لم يوثقه غير ابن حبان، وقلده الهائم وراءه، فقال (١/ ٢٩٨): "إسناده جيد"! وهو يعلم أنه لم يرو عنه إلا واحد، وأن الذهبي قال: "لا يعرف"، ولكنه الحب! ولذلك إنما صححته لشواهده التي بعضها في "صحيح أبي داود".

1 / 153