Kitāb al-ṣamt wa ādāb al-lisān
كتاب الصمت و آداب اللسان
Editor
محمد غسان نصوح عزقول
Publisher
دار السنابل
Publisher Location
سوريا - دمشق
Regions
•Iraq
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
قال المحقق أنه أفرد هذه الرسالة من كتاب (الصمت وآداب اللسان) لابن أبي الدنيا
فهو جزء من كتاب وليس كتابا مستقلا
Unknown page
ذم الكذب وأهله
١ - حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سليم بن عامر، يحدث عن أوسط بن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَوْسَطَ،: سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ بعد ما قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَنَةٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ أَوَّلٍ مَقَامِي هَذَا، ثُمَّ بكى، ثم [قال ﷺ]: (إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النار) .
٢ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا) .
1 / 15
٣ - حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيَّ،: قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ ﵁، يَقُولُ: إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ حَتَّى يكذب عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا، وَيَثْبُتَ الْفُجُورُ فِي قَلْبِهِ، فَلَا يَكُونُ لِلْبِرِّ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهَا.
٤ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁،: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: (آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ) .
٥ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁،: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ) .
1 / 16
٦ - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄،: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَإِنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ، حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ، وَإِذَا عَاهَدَ غدر) .
٧ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ ذَكَرَهُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، ﵁،: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ يُطْبَعُ، أَوْ يُطْوَى عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ، إِلَّا الْخِيَانَةَ والكذب) .
٨ - حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بن مخلد، عن ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁،: قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الشَّيْخُ [الزَّانِي]، وَالْإِمَامُ الْكَذَّابُ، وَالْعَائِلُ الْمَزْهُوُّ) .
1 / 17
٩ - حدثنا إسماعيل بن خالد، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ الْأَشْدَقِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرَادٍ،: قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ﵁: يارسول الله، هل يكذب المؤمن؟ قال [ﷺ]: (لايؤمن بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ، [مَنْ حَدَّثَ فَكَذَبَ) .
١٠ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، وبيان، سَمِعَا قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ، سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁،: يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّهُ مُجَانِبُ الْإِيمَانِ.
١١ - حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵁،: قَالَتْ: مَا كَانَ مِنْ خُلُقٍ أَشَدَّ عِنْدَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْكَذِبِ، وَلَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَطَّلِعُ عَلَى الرَّجُلِ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى الْكَذِبِ، فَمَا يَنْحَلُّ مِنْ صَدْرِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ لِلَّهِ مِنْهَا توبة.
1 / 18
١٢ - حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ هَارُونَ أَبُو هِشَامٍ الْغَسَّانَيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄،: رفعه فقال: (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ الْكَذِبَةَ، فَيَتَبَاعَدُ الْمَلَكُ مِنْهُ مِيلًا أَوْ مِيلَيْنِ مِمَّا جَاءَ بِهِ) .
١٣ -[حدثني] عبد العزيز بن بحر، أنبأنا أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيٍّ ﵁،: قَالَ: أَعْظَمُ الْخَطَايَا عِنْدَ اللَّهِ: اللِّسَانُ الْكَذُوبُ، وَشَرُّ النَّدَامَةِ: نَدَامَةُ يوم القيامة.
1 / 19
١٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ، حَدَّثَنِي نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁،: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: شَرُّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ، وَأَعْظَمُ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذُوبُ.
١٥ -[حَدَّثَنِي] يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جعفر، [أخبرني] أبو سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁،: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خان) .
١٦ - حدثني أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ ﵁،: قَالَ: يعد من النفاق: اختلاف وَالْعَمَلِ، وَاخْتِلَافُ السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَالْمَدْخَلِ وَالْمَخْرَجِ، وَأَصْلُ النِّفَاقِ، وَالَّذِي بُنِيَ عَلَيْهِ النِّفَاقُ: الْكَذِبُ.
١٧ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ السَّكَنِ بْنِ أَبِي السَّكَنِ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَيْمُونٍ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ ﵀،: يَقُولُ: إِنَّ الْكَذِبَ عِنْدِي: مَنْ يَكْذِبُ فِيمَا لَا يَضُرُّهُ وَلَا يَنْفَعُهُ، فَأَمَّا رجل كذب كذبة يرد عَنْ نَفْسِهِ بِهَا بَلِيَّةً، أَوْ يَجُرُّ إِلَى نفسه بها معروفا فليس عندي بكذاب.
1 / 20
١٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ النِّيلِيُّ، [حَدَّثَنَا] الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مالك بن أنس ﵁،: قال: قال عمر بن عبد العزيز عَنْهُ: مَا كَذَبْتُ كَذْبَةً مُنْذُ شَدَدْتُ عَلَيَّ إزاري.
١٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، [حَدَّثَنَا] أَبِي، [حَدَّثَنِي] عِيسَى بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ،: قَالَ: قَالَ: عُمَرُ ﵁: أَحَبُّكُمْ إِلَيْنَا مَا لَمْ نَرَكُمْ، أَحْسَنُكُمُ اسْمًا، فَإِذَا رَأَيْنَاكُمْ، فَأَحَبُّكُمْ إِلَيْنَا أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا، فَإِذَا اخْتَبَرْنَاكُمْ، فَأَحَبُّكُمْ إِلَيْنَا أَصْدَقُكُمْ حَدِيثًا، وَأَعْظَمُكُمْ أَمَانَةً.
1 / 21
٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ علي بن الحسن بن [شقيق] المروزي، أنبأنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، [حَدَّثَنَا] الْفُضَيْلُ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ﵀،: قال: قال موسى عليه [الصلاة و] السلام: رب أي عبادكك خَيْرٌ عَمَلًا؟ قَالَ: مَنْ لَا يَكْذِبُ لِسَانُهُ، وَلَا يَفْجُرُ قَلْبُهُ، وَلَا يَزْنِي فَرْجُهُ.
٢١ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا القعنبي، حدثنا أبو مروان البزار،: قَالَ: جَاءَنَا سَالِمٌ يَطْلُبُ ثَوْبًا سُبَاعِيًّا، فَنَشَرْتُ عَلَيْهِ ثَوْبًا سُبَاعِيًا، فَذَرَعَهُ فَإِذَا هُوَ أَقَلُّ مِنْ سُبَاعِيٍّ، فَقَالَ: أَلَيْسَ قُلْتُ: سُبَاعِيٍّ؟ قُلْتُ: كَذَلِكَ: نُسَمِّيهَا، قَالَ: كَذَلِكَ يَكُونُ الْكَذِبُ.
1 / 22
٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَسْعُودٍ [الزُّجَاجُ] الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ موسى بن شيبة ﵀.
: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَدَّ شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي كَذْبَةٍ.
٢٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁،: قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁، يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: لَيْسَ فِيمَا دُونَ الصِّدْقِ مِنَ الْحَدِيثِ خَيْرٌ، مَنْ يَكْذِبْ يَفْجُرْ، وَمَنْ يفجر يهلك.
٢٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، أَنْبأنَأَ عَبْدُ اللَّهِ بن المبارك، أنبأنا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ،: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁، قَالَ: لَا تجد المؤمن كذابا.
1 / 23
٢٥ - حدثنا ابن جميل، أنبأنا عبد الله، أنبأنا سفيان وشعبة، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ ﵁،: قَالَ: كُلُّ الْخِلَالِ يُطْبَعُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ، إِلَّا الْخِيَانَةَ والكذب.
٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، أَنْبأنَأَ عَبْدُ اللَّهِ، أنبأنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁،: قَالَ: كُلُّ الْخِلَالِ يُطْوَى عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ، إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ.
٢٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هارون، أنبأنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ،: قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵁: إِنَّ الْمُبَارِزَ لِلَّهِ [تَعَالَى] بِالْمَعْصِيَةِ، [كَمَنْ] حَلَفَ بِاسْمِهِ كَاذِبًا، وَإِنَّ الْكَذِبَةَ لَتُفْطِرُ الصَّائِمَ.
1 / 24
٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ﵀،: قَالَ: كَانُوا يقولون: إن الكذي يفطر الصائم.
٢٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجُرَشِيُّ، [حَدَّثَنَا] رَجُلٌ مِنْ حَرَسِ مُعَاوِيَةَ،: قَالَ: بَعَثَ طَاغِيَةُ الرُّومِ إِلَى مُعَاوِيَةَ [يَعْرِضُ] عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ؟ فَقَالَ لَهُ الرُّومِيُّ: يَا مُعَاوِيَةُ، لَا تُمَاكِرُنِي فَإِنَّكَ لَا تَجِدُ مَكْرًا، إِلَّا ومعه كذب.
٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمرو الْعَبَّاسِ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،: قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ: مَا أُحِبُّ أَنِّي كَذَبْتُ، وَأَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا قَالَ سُفْيَانُ: [تَفْسِيرُهُ]: مَا أُحِبُّ أَنِّي ذَهَبْتُ أَتَعَرَّضُ لِغَضَبِ اللَّهِ، ثُمَّ لَا أَدْرِي يَتُوبُ عَلَيَّ أَوْ لَا يتوب.
1 / 25
٣١ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ،: قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: لَا خَيْرَ فِيمَا دُونَ الصِّدْقِ مِنَ الْحَدِيثِ، مَنْ يَكْذِبْ يَفْجُرْ، وَمَنْ يَفْجُرْ يَهْلِكْ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ حُفِظَ مِنْ ثَلَاثٍ: الطَّمَعُ، وَالْهَوَى، وَالْغَضَبُ.
٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو زُكَيْرٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁،: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى ثَلَاثَةٍ: الْإِمَامِ الْكَذَّابِ، وَلَا إِلَى الشَّيْخِ الزَّانِي، وَلَا إِلَى الْعَائِلِ الْمَزْهُوِّ) .
٣٣ - حدثني محمد بن عمرو، حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ﵀،: يَقُولُ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: مَا مِنْ خَطِيبٍ يَخْطُبُ، إِلَّا عُرِضَتْ خُطْبَتُهُ عَلَى عَمَلِهِ، فَإِنْ كَانَ صادقا صدق، وإن كان كاذبا قُرِضَتْ شَفَتَاهُ بِمِقْرَاضَيْنِ مِنْ نَارٍ، كُلَّمَا قُرِضَتَا نبتتا.
1 / 26
٣٤ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ﵂،: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: (أَيُّهَا النَّاسُ: مَا يحملكم أن تتتابعوا بالكذب، كما تتتابع الْفِرَاشُ فِي النَّارِ، كُلُّ الْكَذِبِ يُكْتَبُ عَلَى ابن آدم إلا ثلاث خصال: رجل كانت بين امْرَأَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا، وَرَجُلٌ كَذَبَ فِي خَدِيعَةِ الحرب) .
٣٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، أَنْبأنَأَ عَبْدُ اللَّهِ بن المبارك، أنبأنا يونس، عن الزهري، أنبأنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،: أَنَّ أُمَّهُ وَهِيَ أُمُّ كُلْثُومِ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: (لَيْسَ [الْكَذَّابُ] الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، فَيَقُولُ خَيْرًا، وَيَنْمِي خَيْرًا) .
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَلَمْ أَسْمَعْ يُرَخِّصُ فيم تقول النَّاسُ كَذِبٌ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: الْحَرْبُ وَالْإِصْلَاحُ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَدِيثُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، وَحَدِيثُ الْمَرْأَةِ وزوجها.
1 / 27
٣٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁،: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِذَا حَدَّثْتُمْ فَلَا تَكْذِبُوا، وَإِذَا اؤُتُمِنْتُمْ فَلَا تَخُونُوا) .
٣٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ العوام، أنبأنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ﵁،: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (كُلُّ كَذِبٍ مَكْتُوبٌ كَذِبٌ لَا مَحَالَةَ، إِلَّا الْكَذِبَ فِي ثلاث: الكذب في الحرب، فإن الحرب، فإن الْحَرْبِ خُدْعَةٌ، وَكَذِبُ الرَّجُلِ فِيمَا بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا، وَكَذِبُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ) .
قَالَ دَاوُدُ: ويمنيها.
٣٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،: قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ قَالَ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ من قراء أَهْلِ الشَّامِ: إِنَّ الْكَذِبَ فِي بَعْضِ الْمَوَاطِنِ خَيْرٌ مِنَ الصِّدْقِ، فَقَالَ الشَّامِيُّ: لَا الصِّدْقُ في كل [مواطن] خَيْرٌ.
قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَسْعَى، وَآخَرُ يَتْبَعُهُ بِالسَّيْفِ، فَدَخَلَ دَارًا فَانْتَهَى إِلَيْكَ، فَقَالَ: رَأَيْتَ الرَّجُلَ؟ مَا كُنْتَ قَائِلًا؟ قَالَ: كنت أقول: لا.
قال: فهو ذاك.
1 / 28
٣٩ - حدثنا أحمد بن جميل المروزي، أنبأنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي الزِّنْبَاعِ، عَنْ أَبِي الدِّهْقَانِ،: قَالَ: صَحِبَ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ ﵀، رَجُلٌ فَقَالَ: أَلَا تَمِيلُ فَنَحْمِلَكَ وَنَفْعَلَ؟ قَالَ: لَعَلَّكَ مِنَ الْعَرَّاضِينَ؟ قَالَ: وَمَا الْعَرَّاضُونَ؟ قَالَ: الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا [وَلَا] يَفْعَلُوا: قَالَ: يَا أَبَا بَحْرٍ مَا عَرَّضْتُ عَلَيْكَ حَتَّى قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي إِذَا عَرَضَ لَكَ الْحَقُّ، فَاقْصُدْ لَهُ وَالْهَ عما سوى ذلك.
٤٠ - حدثنا أبوكريب، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ كَثِيرٍ الْأَسَدِيُّ الرَّقِّيُّ،: قَالَ: مَشَيْتُ مَعَ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، حَتَّى أَتَى بَابَ دَارِهِ، وَمَعَهُ ابنه عمرو، فلما أردت أَنْصَرِفَ قَالَ لَهُ عَمْرٌو: يَا أَبَتِ أَلَا تَعْرِضُ عَلَيْهِ الْعَشَاءَ؟ قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ مِنْ نيتي.
1 / 29
٤١ - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ،: قَالَ: اعْتَذَرَ رَجُلٌ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: قَدْ عَذَرْنَاكَ غَيْرَ مُعْتَذِرٍ، إِنَّ الِاعْتِذَارَ يُخَالِطُهُ الْكَذِبُ.
٤٢ - حدثني عيسى بن عبد الله التمييم، [أنبأنا] يحي بْنُ بُكَيْرٍ الْمِصْرِيُّ،: قَالَ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سعد، قال: كانت ترمض عينا سعيد بن المسيب، حتى بلغ الرَّمَصُ خَارِجَ عَيْنَيْهِ، وَصَفَ يَحْيَى بِيَدِهِ إِلَى [المحاجر] فيقال له ك لَوْ مَسَحْتَ هَذَا الرَّمَصَ، فَيَقُولُ: فَأَيْنَ قَوْلِي لِلطَّبِيبِ وَهُوَ يَقُولُ لِي: لَا تَمَسَّ عَيْنَكَ، فأقول لا أفعل؟ .
٤٣ - حَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ عَمَّارٍ التَّمِيمِيُّ، [حَدَّثَنَا] يَزِيدُ بن هارون، [حدثنا] بَكْرٌ الْأَعْتَقُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَخِيمٍ، عَنْ مطرف،: قال: المعاذر مفاجر.
1 / 30
٤٤ - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ،: قَالَ: قَالَ سَمُرَةُ بْنُ حندب وَكَانَ دَاهِيَةً: لَأَنْ أَقُولَ: (لَا) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ: (نَعَمْ) ثُمَّ لَا أَفْعَلُ.
٤٥ - حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ عثمان، [أنبأنا] عبد الله بن المبارك، [أنبأنا] حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁،: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، رِجَالًا تقرض شفاههم بمقاريض مِنْ نَارٍ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قال: هؤلاء خُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ، الَّذِينَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ، وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ، أَفَلَا يَعْقِلُونَ) .
٤٦ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا يسار، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عن الحسن ﵁،: قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُبُ خُطْبَةً إِلَّا اللَّهُ سَائِلُهُ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَا أَرَدْتَ بِهَا) .
[قَالَ]: فكان مالك إذا [حدثني]، ثُمَّ يَقُولُ: أَتَحْسَبُونَ أَنَّ عَيْنِي تَقِرُّ بِكَلَامِي عَلَيْكُمْ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ سَائِلِي عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا أَرَدْتَ بِهِ، أَنْتَ الشَّهِيدُ عَلَى قَلْبِي، لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْكَ لَمْ أَقْرَأْ عَلَى اثْنَيْنِ أَبَدًا.
1 / 31
٤٧ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا أبو عبيدة الحداد، عن سعيد بن مزيد،: قال: سمعت الشعبي يتمثل [من مجزوء الكامل]:
أَنْتَ الْفَتَى كُلُّ الْفَتَى ... إِنْ كُنْتَ تَصْدُقُ مَا تَقُولُ
لَا خَيْرَ فِي كَذِبِ الجوا ... د وَحَبَّذَا صِدْقُ الْبَخِيلِ
٤٨ - حَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ عَمَّارٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَوْنٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ﵀،: يَقُولُ: الصِّدْقُ وَالْكَذِبُ يَعْتَرِكَانِ فِي الْقَلْبِ، حَتَّى يُخْرِجَ أَحَدُهُمَا صاحبه.
٤٩ - حدثني مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيٍّ: قَالَ: قَالَ يَزِيدُ بْنُ مَيْسَرَةَ: إن الْكَذِبُ يَسْقِي بَابَ كُلِّ شَرٍّ، كَمَا يَسْقِي الماء أصول الشجر.
1 / 32
٥٠ - حدثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ ﵁،: قَالَ: الْكَذِبُ جماع النفاق.
٥١ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا شابة بْنُ سَوَّارٍ، [حَدَّثَنَا] وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﵀،: فِي قَوْلِهِ ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فضله لنصدقن﴾ قَالَ: رَجُلَانِ خَرَجَا عَلَى مَلَإٍ قُعُودٍ، فَقَالَا: وَاللَّهِ لَئِنْ رَزَقَنَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَدَّقَنَّ، فَلَمَّا رَزَقَهُمْ بَخِلُوا بِهِ.
٥٢ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، [حَدَّثَنَا] الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،: قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ﵁: اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقَ بِثَلَاثٍ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ﴾ .
1 / 33