16

Al-Shāfiya fī ʿilm al-taṣrīf

الشافية في علم التصريف

Editor

حسن أحمد العثمان

Publisher

المكتبة المكية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Publisher Location

مكة

وَمَوْت المَال أَو للتعدية نَحْو فرحته وَمِنْه فسقته وللسلب نَحْو جلدت الْبَعِير وقردته وَبِمَعْنى فعل نَحْو زلته وزيلته
وفاعل لنسبة أَصله إِلَى أحد الْأَمريْنِ مُتَعَلقا بِالْآخرِ للمشاركة صَرِيحًا فَيَجِيء الْعَكْس ضمنا نَحْو ضاربته وشاركته وَمن ثمَّ جَاءَ غير الْمُتَعَدِّي مُتَعَدِّيا نَحْو كارمته وشاعرته والمتعدي إِلَى وَاحِد مُغَاير للمفاعل مُتَعَدِّيا إِلَى اثْنَيْنِ نَحْو جاذبته الثَّوْب بِخِلَاف شاتمته وَبِمَعْنى فعل نَحْو ضاعفت وَبِمَعْنى فعل نَحْو سَافَرت
وتفاعل لمشاركة أَمريْن فَصَاعِدا فِي اصله صَرِيحًا نَحْو تشاركا وَمن ثمَّ نقص مَفْعُولا عَن فَاعل وليدل على أَن الْفَاعِل أظهر أَن أَصله حَاصِل لَهُ وَهُوَ مُنْتَفٍ نَحْو تجاهل وتغافل وَبِمَعْنى فعل نَحْو توانيت ومطاوع فَاعل نَحْو باعدته فتباعد
وَتفعل لمطاوعة فعل نَحْو كَسرته فتكسر وللتكلف نَحْو تشجع وتحلم وللاتخاذ نَحْو توسد وللتجنب نَحْو تأثم

1 / 20