Sharḥ al-Ājurrūmiyya li-Ḥasan Ḥifẓī
شرح الآجرومية لحسن حفظي
Genres
•Grammar
Regions
•Saudi Arabia
قال الله ﷿؟ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ؟ [الحجر: ٤٩]،؟ أَنَا؟
مبتدأ، وهو ضمير ويدل على الواحد، وقال ﷺ (نحن الآخرون السابقون يوم القيامة)، (نحن) مبتدأ وهو لجماعة الذكور، طبعًا هنا يصلح لكل شيءٍ، قال الله ﷿؟ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ؟ [الأنبياء: ٨٣]،؟ أَنْتَ؟ هنا مبتدأ، وهو ضمير المخاطب، وقال الله ﷿؟ بِآَيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ؟ [القصص: ٣٥]، هذا للمثنى، وقال الله
﷿؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى؟ [النساء: ٤٣]،؟ أَنْتُمْ؟ مبتدأ، وهو ضمير للجماعة، وقال ﷺ (هو عليها صدقة، وهو لنا هدية)، فابتدأ بالضمير المنفصل، وقال الله ﷾؟ فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى؟ [طه: ٢٠]،؟ هِيَ؟ مبتدأ، و؟ حَيَّةٌ؟ خبر، وقال ﷾؟ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي؟، ثم قال سبحانه؟ وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ؟ [الأحقاف: ١٧]،؟ هُمَا؟ هذا مبتدأ.
و"هم" و"هنّ" إلخ، ومن ذلك قول الله ﷿؟ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ؟ [آل عمران: ٧]،؟ هُنَّ؟ هذه وقعت مبتدءًا، وهكذا في بقية الضمائر، يجوز أن تبتدأ بضمير الرفع المنفصل "أنا" و"نحن" للمتكلم وغيره، و"أنتَ" و"أنتِ" و"أنتم" و"أنتما" و"أنتن" للمخاطبين، و"هو" و"هي" و"هما" و"هم" و"هنّ" للغائبين، سواء أكان ذلك من ناحية المفرد أو غيره.
1 / 153