Sharḥ al-anfās al-rūḥāniyya
شرح الأنفاس الروحانية
Genres
•Sufism and Conduct
Regions
•Iran
Empires & Eras
Seljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194
Your recent searches will show up here
Sharḥ al-anfās al-rūḥāniyya
Shams al-Dīn al-Daylamī (d. 595 / 1198)شرح الأنفاس الروحانية
============================================================
شرح الأنفاس الروحانية الأنفاس الرحمانية بتجلي صفة من صفات الفعل في العبد فيطهر في العيد مثل ذلك الحوادث.
وأما القولية: فنحو قول عيسى الظه إذ ليس لأحد من الخلق قوة إقامة الموتى، وإنما ذلك لله تعالى لا كسب للعبد في ذلك وقوله { بإذن الله} [آل عمران 49] كلام عيسى الظ تبرأ به من أن يقول للميت: قم، وكذلك قول أبى يزيد: لاسبحاني ما أعظم شأني".
قوله: لاسبحاني" نفس رحماني جرى على لسان أبى يزيد إذ ليس للخلق اضافة السبحان إلى غير الله تعالى.
وقوله: لاما أعظم شأني" كلام أبى يزيد افتخر بما جرى على لسانه من نفس الرحمن، ولم يكن فيه عظيم افتخار؛ لأن الله تعالى قد يجرى أنفاسه على الجمادات نحو الشجرة، والحجر ، وأشباهها، قال الله تعالى { فلا أتاها نودي} من الشجرة أن { يا موسى} إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني} [طه:11، .4 وكذلك أدعية الأولياء والأنبياء التي تكون سريعة الإجابة تكون نفس الرحمن، أو تلازم نفس الرحمن فهو دعا بها وهو أجابها وأكثر ذلك يكون للمظلومين كقول نوح الظ: فدعا ربه أني مغلوب فانتصز * ففتخنا أبواب الستماء بماء منهمر * وفجزنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أنر قذ قدر) [القمر: .12 :11 :10 وقول أيوب الظه: أيي مسني الشيطان بنضب وعذاب* اركض برخلك هذا مغتسل بارد وشرات} [ص:41: 42].
Page 122
Enter a page number between 1 - 295