لماذا ساق المؤلف ﵀ حديث أنس في باب إزالة النجاسة وبيانها في الخل يتخذ خمرا؟ بناء على أن الخمر نجسة نجاسة حسية فتحتاج إلى إزالتها بالماء.
- كيف يتخذ الخمر خلا؟
- هل ما ذهب إليه المؤلف أو من قال: إن الخمر نجسة حسية هل هذا صواب؟
الصواب خلافه وهي أنها نجسة نجاسة معنوية وليست نجاسة حسية.
- ما هو الدليل على نجاستها؟ أمر النبي ﷺ بإراقتها في طرقات المدينة.
- ما هو الدليل على أن الرجس هو النجس؟ قوله تعالى: ﴿رجس ....﴾.
- نحن الآن هل نحتاج إلى دليل يثبت الطهارة؟ لا؛ لأن الأصل الطهارة لكن مع ذلك هناك أدلة تثبت الطهارة: إراقة الصحابة للخمر في المدينة والنافي حديث الرجل الذي أهدى الرواية.
- الحمر الأهلية هل لها مفهوم؟
- لماذا كان النعي عن لحوم الحمر، وهل لبنها نجس؟ نعم؛ لأنه يخرج من بين فرث ودم.
- يلزمكم على هذا بأن لبن الإبل ينتقض الوضوء ما قلتم بأن لحمها ينقض الوضوء فهل تقولون بذلك؟ نقول: لاشك أن الوضوء من ألبان الإبل أفضل لأمر النبي ﷺ، ولكن لا يجب استدلالا بقصة العرنيين الذين أمرهم النبي ﷺ أن يلحقوا بإبل الصدقة ويشربوا من أبانها وأبوالها ولم يأمرهم بالوضوء فتخصص هذا بهذا الحديث.
- حديث عمرو بن خارجة لماذا أتى به المؤلف؟ أتى به المؤلف ليستدل على أن لعاب الإبل طاهر.
- كيف الدليل؟ نقول: الغالب أن الرسول ﷺ رآه وإذا لم يره الرسول فالله يعلم ويقر، إذن هل نأخذ من هذا قاعدة بأن جميع ما يؤكل لحمه من الحيوان فلعابه طاهر؟ نعم، ولا حاجة لذلك؛ لأن الأصل الطهرة.
- ذكرنا أن الذي يخرج من الإنسان من ذكره ينقسم إلى أقسام؟
- مر علينا فيما سبق أنه يجوز للإنسان أن يخطب على الراحلة ما الدليل؟
- ما هي الحكمة من كون الرسول ﷺ خطب على البعير؟
- هل يمكن أن نأخذ من هذا أنه ينبغي للخطيب أن يكون عاليا؟
- لماذا أتى المؤلف بهذا الحديث في هذا الباب؟
- في مسألة اللعاب هل أخذ العلماء منها ضابطا أو قاعدة؟
- هل بول الإبل طاهر؟
- ما هو المني الطاهر؟ الذي يخرج دفقا بلذة.
-