Your recent searches will show up here
Sharḥ Fuṣūl Abūqurāṭ
Ibn Maymūn (d. 601 / 1204)شرح فصول أبقراط
قال أبقراط: A لا الشبع ولا * الجوع ولا غيرهما (451) من جميع الأشياء بمحمود إذا كان يجاوز المقادير (452) الطبيعية (453).
قال المفسر: هذا بين.
قال أبقراط: الإعياء الذي لا يعرف له سبب، ينذر بمرض.
قال المفسر: ذلك يدل على أن الأخلاط قد تحركت على غير (454) مجراها الطبيعي، ولذلك تألمت (455) منها الأعضاء، إما من رداءة كيفيتها، أو من كثرة (456) كميتها؛ ولذلك تنذر بمرض.
قال أبقراط: من يوجعه شيء من بدنه ولا (457) يحس بوجعه في أكثر حالاته (458)، فعقله مختلط (459).
قال المفسر: يريد بالوجع هنا سبب الوجع، مثل أن يكون (460) بالمريض ورم حار، أو حمرة، والجرح والفسخ والشدخ وما أشبه ذلك، وكان لا (461) يحس به، ففهمه مختلط.
قال أبقراط: الأبدان التي * تضمر (462) في زمان طويل، فينبغي أن تكون إعادتها بالتغذية إلى الخصب بتمهل؛ والأبدان التي (463) ضمرت في زمان يسير، ففي زمان يسير (464).
Page 28