Your recent searches will show up here
Sharḥ Fuṣūl Abūqurāṭ
Ibn Maymūn (d. 601 / 1204)شرح فصول أبقراط
قال المفسر: البرد يسرع للظهر، لكونه أبرد، لكثرة العظام (1586) هناك وقلة B اللحم، والنساء أبرد من الرجال. واستدل (1587) على تخلخل المقدم من نبات الشعر هناك.
قال أبقراط: من اعترته الربع * فليس يكاد يعتريه التشنج، [[39a]] وإن كان اعتراه التشنج قبل الربع ثم حدثت الربع سكن التشنج (1588).
قال المفسر: تأويل جالينوس أنه قال: إن هذا النوع من التشنج (1589) هو الكائن من امتلاء، وبرؤه يكون بانتفاض الخلط لخارج (1590) أو بنضجه، وفي حمى الربع يخرج بشدة النافض وينضج بحرارة الحمى.
قال أبقراط: من كان جلده ممتدا (1591) قحلا صلبا * فهو يموت من (1592) غير عرق، ومن كان جلده رخوا متخلخلا (1593) فإنه يموت مع عرق (1594).
قال المفسر: يعني (1595) من (1596) أشرف على الموت ممن كان جلده بحال هذا (1597).
قال أبقراط: من كان به يرقان فليس يكاد تتولد فيه الرياح.
قال المفسر: من أسباب تولد الرياح وجود البلغم التي في موضع تولدها (1598) وهذا (1599) لا يكون مع اليرقان لغلبة المرار.
* تمت المقالة الخامسة من شرح الفصول، يتلوها في الصفحة التي تلي هذه الصفحة المقالة السادسة من شرح فصول أبقراط. والحمد لله وحده (1600).
* بسم الله الرحمن الرحيم (1601)
قال أبقراط: إذا حدث الجشاء الحامض في العلة التي (1603) يقال لها زلق الأمعاء * بعد تطاولها ولم يكن (1604) كان قبل ذلك، فهو علامة محمودة (1605).
Page 61