Your recent searches will show up here
Sharḥ Fuṣūl Abūqurāṭ
Ibn Maymūn (d. 601 / 1204)شرح فصول أبقراط
قال المفسر: أصلح جالينوس هذا الفصل B بأن قال: قد يحل عسر البول، وذلك إذا كان (1711) سببه ورم دموي مع كثرة الدم. وبقية الفصل قال: إنه دخيل في كلام أبقراط، والواجب أن يكون الفصد حينئذ في مأبض الركبة.
قال أبقراط: إذا ظهر الورم في الحلقوم * من خارج فيمن اعترته الذبحة، كان دليلا محمودا (1712).
قال المفسر: بين هو أن الأصلح انتقال العلل من الأعضاء الباطنة للظاهرة.
قال أبقراط: إذا حدث بإنسان سرطان خفي * فالأصلح ألا يعالج، فإن عولج هلك، وإن لم يعالج بقي زمانا طويلا (1713).
قال المفسر: يعني بالخفي الذي يكون في [[43b]] عمق البدن فلا يظهر، أو يكون ظاهر (1714) ولا تكون معه قرحة. ويعني بترك العلاج نوع القطع والكي، لا التسكين.
قال أبقراط: التشنج يكون من الامتلاء ومن الاستفراغ ، وكذلك الفواق.
قال المفسر: كل هذا بين العلة.
قال أبقراط: من عرض له وجع فيما دون الشراسيف * من غير ورم، ثم حدثت به حمى، حلت ذلك الوجع عنه (1715).
Page 66