Your recent searches will show up here
Sharḥ Fuṣūl Abūqurāṭ
Ibn Maymūn (d. 601 / 1204)شرح فصول أبقراط
قال المفسر: كل هذا بين، ومعناه أنه إذا عظمت هذه العلل وتفاقمت قد يحدث عنها كذا وكذا، كما أن ورم الكبد إذا عظم وأضر بفم المعدة حدث A الفواق. وقد علم أن التشنج واختلاط الذهن قد يحدث عن (1815) اليبس، واليبس يتيع (1816) كثرة الاستفراغ أو الحركات النفسانية والسهر.
قال أبقراط: وعن انكشاف العظم، الورم الذي يدعى الحمرة.
قال المفسر: بين جالينوس أن انكشاف العظم لا يحدث عنه هذا الورم إلا في الندرة، فهو إذا ذكر كل ما (1817) يمكن أن يتبع ولو على الأقل.
قال أبقراط: وعن الورم الذي يدعى [[50a]] الحمرة العفونة والتقيح.
قال المفسر: هذا بين على ما تقدم مرات أن معناه قد يحدث.
قال أبقراط: وعن الضربان (1818) الشديد في القروح انفجار الدم.
قال المفسر: هذا بين لأن لشدة الألم تتحرك العروق حركة عنيفة لدفع الموذي.
قال أبقراط: وعن الوجع المزمن فيما يلي المعدة التقيح.
قال المفسر: الوجع المزمن إنما يكون عنه الورم، وذلك الورم سيتقيح (1819).
قال أبقراط: وعن البراز الصرف اختلاف الدم.
قال المفسر: يعني أن يكون البراز خلط من الأخلاط فقط قد يحدث تآكل وقرحة في المعاء.
قال أبقراط: وعن قطع العظم اختلاط الذهن (1820) الخالي (1821).
Page 71