Your recent searches will show up here
Sharḥ Jālīnūs li-kitāb Abiqrāṭ al-musammā Ifīdhīmiyā
Ḥunayn b. Isḥāq (d. 260 / 873)شرح جالينوس ل كتاب أبقراط المسمى افيذيميا
قال جالينوس: إن من كان «ورمه» من الجانب الأيمن أو من الجانب الأيسر فإن «الاسترخاء» كان يعرض له «في الشق الذي مال إليه الفقار» فأما «الشق المقابل له فكان يعرض له الانجذاب» والتمدد وذلك لأن أصول العصب التي في «الشق الذي مال إليه الفقار» كان يعرض لها من ذلك الفقار أن يضغطها ويزحمها ويشدخها وبحسب ميل تلك إلى ذلك الشق الآخر كان يعرض لأصول العصب المقابلة لها التمدد.
قال أبقراط: وأبين ما كان يكون ذلك في الوجه والفم وفي الخد الجاري مع اللهاة واللحي الأسفل أيضا كان يعوج على هذا القياس.
قال جالينوس: قال إن تلك الأعراض التي كانت مع الاسترخاء والتمدد «أبين ما كان يكون في الوجه وفي الفم وفي الخد الجاري مع اللهاة وفي اللحي». ويعني «بالخد الجاري مع اللهاة» الخد المتوسط من أعلى الحنك الجاري مع الشأن الأوسط من اللحي الأعلى فإن الغشاء المستبطن على الحنك فيما بينه وبين ذلك الشأن اتصال بأغشية رقاق وبهذا الخد ينفصل الجانب الأيمن من الجانب الأيسر. وإذا استرخى نصف الوجه فإنك إذا افتتحت الفم غاية فتحه وغمزت اللسان إلى الأسفل رأيت ذلك الغشاء نصفه مسترخيا ويتبين ذلك فيه بفضل رطوبة تراها فيه وتغير من لونه وترى نصفه الآخر على ضد تلك الحال.
قال أبقراط: والفالج الذي كان يكون من علة تلك الذبحة لم يكن يعرض في البدن كله كالفالج الذي يعرض من علل أخرى لكنه كان ينتهي عند اليد.
Page 396